الاثنين، 14 يونيو، 2010

أتمَنىْ

الأمنيّاتُ ، تُعانِقُ حُلّمْ كل رُوحِ
لأننا نُريّدُ أن نَطولَ الأفضلْ .. بالرغُمِ مِن أنّ أحوالنا الحالّية
قد تَكونَ افضل مِن ما نتمنّاهُ ؛
وحُبُ التَجرّبِةِ ، عِندما يَنظُرُ للأسفَلْ
ينقلّبُ رأساً على عَقبٍ , ويُرَدُ لِصاحِبّة ولا يُستبدّلُ
لأنُهُ هُوّ مَن أرادَّ .. وتّمنَىْ


بل حَتى الأحلام ، تُعتبر " شبة اُمنيّات " ؟

قد يُتعِبُ الأرواحَ كثيراً ، أن تتمّنى ولا تَجِدُ ؟
وتغضّبُ وتتسَخْط

بالرغم مِن أنّهُ قد لا تَكون تِلّكِ الأماني الكبيرة
رُبما يتمنى أن يبتاع ، نُوعية مِن الكاميرات ، الآبتوبات ..... الإلكترونيّاتْ
ورُبما مَنزلاً ، تجارة .... الكثير

وعِندما لا يّطولُ اُمنيّتُهُ ، يغضْب ويفقد الأمل مِن الحياة ، في أسوأ الأحوالِ
ويتعب .. يتعب .. يتعب .. كثيراً


ولكِن ، دائماً هُناكَ في الجوانِبِ السيئة ، جَوانِبُ مُشرقّةْ

فـ مثلاً ، لّو كانَ كُلّ شَيءٍ نَتمنّاهُ نَجِدّة
أنستطيعُ حِيّنها أن نتّمنى ، وتكونَ أمانِيّنا نجاحٌ بكّدِ أيادِيّنا
نشقى لـ نَطولّها .. ونّسَعَدُ إن حققناهُا ، سعادَةً لا تُضاها بسعادَةٍ
ولّكِن لَوُ عُكِسَ الحالُ .. وكلّما تَمنيّنا وَجدّنا .. لـ مللّنا وكللّنا التَمنيّ

رُبما أيضاً تّكونُ علينا صِعابُ الأمانِِيّ " نِعمّة " ؟
فـ لولا الطُموحُ والأمانِيّ ، لكانَتِ الحَيّاةُ مُملّة وسهلّه ..... جِداً
ونسخَطُ مِن ضَعفها حِيّنها ، ويَحصُلُ مالا تُحمّدُ عُقباهُ
ونَتعَبُ أيضاً مِن هَونِ الحيّاةِ علينا ، فأنفُسنا لا يُرضيّها لا شقاءٌ ولا سُهولّةٌ


سُبحانَ اللهِ .... لّهُ مِن الحِكّمِ مالا نَعلّمُ
لّرُبما كانتْ هذهِ نِعمّةٌ ؟
بل هِيّ كذلّكِ .... لكن نَحنُ لا نُريّدُ أن نعلّمْ ؟



تّمنىْ للأعلّى ؛ مِن أجلِ أن تَصِلِ وتَكونَ على القِمّة
وإن وَصلّتَ ... هُناكَ قِممٌ أعلّى مِن قمّتِكِ . وسَتُريّدُ أن تصَعدّها .. وتصّعَدّها

لأنَ فَوقَ السَماءِ رَبٌ ، ولأنّكَ ذاتٌ طَموحٌ مُجيّدٌ


.

فِيّ كَبدِ الظُلّمَةِ " بَعضٌ مِن نُورٌ " !


دلال سَعد .

الأحد، 13 يونيو، 2010

أمراضُ ، وأدّويّةٌ

.




- لا زلتُ لا أعلّمُ ؟




لِمَ البَشرُ تَعيشُ لـ تَعيشَ ؟
يّنسَوُنَ الأمسَ ؛ ويعيشُونَ مِن أجِلِ الغَد
والأثنيّنُ ، مُحسوبانِ عَلّيهُمُ
وأنا واثقة ، انهُ لّو كانَ الأمسُ يّذكرُهمُ بعشقِ وليالِ سهَرٍ
لما نَسوُوُهُ أبداً ، وسجلّوهُ على سُطور تواريخِهِهِمُ

لّكِن لأنَ الأمسَ يُخزي أرواحُهُمُ ، ولا يّعرفُونَ كيفَ يتصرفونَ بهِ ؟
ويتكاسلّونَ ، أن يجعلّونَ المُستقبل " دوائَهُمُ " ؟
بالرُغمِ مِن أنّهُ علاجُهُمُ الوَحيّد
وما رَحلّ ... لا يّعُودُ

لّكِن الهَوا .. جُزءٌ مِن حَيّاتُهِمُ
فـ إنحيّازِهُمُ لـ طَرُقِ الـ لا سواءُ
يُلّغي .. عقلانِيّتُهُمُ
ويُلّغي .. شخصيّاتُهمُ
ويُلغّي كُلّ شيءٍ فيُهُمُ ، حَتى قُلّوبِهمُ واُجورَهُمُ

لّكِنهَمُ لا يعلّمون ؟
ولّرُبما هُم يعلّمونَ .. ولا يفعلّونَ

ولأنَهُمُ يعلّمونَ ، هُمْ فيّ نَظريّ لا وُجودَ لّهُمُ مِن الأساسْ
وهُم ايضاً الدُمى المُعلّقَةُ على المَسرحِ بالحِبال
لا يحملّونَ واقِعاً ، ولا تَعقُلاً ، ولا وُجودْ

مَرضُهمُ ، ينتشرُ مِن قلوبهم لـ سائرِ ارجاءِ جِسمُهِم
وبيّدهِم أن يّضعُوا أيديّهم على قلوبهم ويقولون : توقف
وبهذا فقط ... يتوقَفْ


؛

مَهما بلّغَتِ المُشكلّة مِن حَجم ، فعِلاجُها أقلُ حَجماً

لـ دلال سَعد

السبت، 12 يونيو، 2010

فُرادِييّونَ

.
فُرادييّونَ نَحنُ ؟
خُلّقنا أفراداً لـ نَموتَ أفراد ؟
نَعملُ أفراداً لـ نُحاسَبَ أفراد ؟
فُرادّا ، لـ نُحِبَ بَعضَنا ونَكوُنَ " إثنيّنُ " ؟
،
- لِماذا لا يَقفُونَ بجانِبِي ؟
ف حَريٌ بـ الإنسانِ أنهُ كَما فَكرَ في ذاتِهِ فَكرَ بالآخريّنَ ؟
أجِيبيّ يا مَها . إن كُنتِ تَعلّميَن ؟
؛هُناكَ في الدُنيا ، بَشريّيونَ إثنيّن ؟
1"عُليّويُّونَ ..... 2" مُتدانوُنَ
والعُلّيويُون مِن بياضِ قلّوبُهُمُ لَمْ يسألوا حَتى " لِماذا هُنالكِ مُتدانِيّنَ " ؟
وهُم لـ " أنفُسهِمُ " يَغتَنُونَ عَن حاجَتِهِمُ لـ الآخريّنَ ؟
لـ انهُمُ " فُرادا "وهُم " مُسلّمونَ " عِندما يَحتاجُهُمُ الآخريّنَ ؟
يُعطُونَ بلا حَدٍ وكَلٍ !كأنَ قلُوبَهُمُ بـ خيرها " فياضاناتُ بَحرٍ "
لا يُهلّكونَ البَشرَ إنَما " يُنقذِوُنَ "
ف الدِيّنُ قالَ ( لا تَزِرُ وازِرَةٌ وُزرَ اُخرى )
وأنا كـ عُليّويْ : غَيرُ مُكلّفٍ بـ عَمَلٍ دَنيسٍ يُهدُونَهُ إليّ ؟
أو كَلمِةٍ جارِحَةٍ يُهدُونَها كَيانِيّ ؟
فَهذا عَملُهُمُ والـ"صَدُ" عَملّي ؟
.والمُتدانُونُ لـ أنفُسهُمُ ؟
فـ تدانِيهُمُ لا يَقتُلُ العُليوييّنَ ! خَيرهُمُ لـ أنفُسهُمُ ؟
لا يُسعِفُونَ أحبَ الأحبابِ لَديهُمُ " كي لا يتأذُونَ "
لا يُنقِذُونَ لَو " بكلِمَةِ مِسكٍ طَيّبَةٍ "
أو بـ " زَهرَةٍ مِن عِطرِ حُبٍ "
و حاجَتُهُمُ تَرزُقهُمُ " النارَ "
.
لـ دلال سعد

+ إيجابٌ نَفسٍ

؛
.
لِماذا أنا بالذاتِ قُلّتِ عَنِيّ هذا ؟
لِماذا أنا بالذاِتِ يَحصُلُ مَعي هذا ، ما ذَنبي ؟؟
لماذا ينظرُونَ لِيّ هَكذا ؟ ...
/
إعتّدّتُ على إستِماعْ الكثيرِ مِن هذهِ التأفُفاتِ .. وأكثَر
والسؤالُ الذي يُعانِقُ ذهِني كّلّما سَمعتُِها
: ألا يَعلّمونَ ما هُو " المُقدّرُ " ؟
الا يعلّمُونَ أنّ هذا كُتِبَ لّهُمُ .. أ تأففواْ ، أو لّمْ يفعلّوا
سَيحَصُلُ لّهُمْ ، شاؤوا أو أبوا
في حَياةِ كُلّ فَردٍ , هُناكَ الكَثِيرُ مِن الأمُورْ المَجهولّةِ .. التِيّ تَحدُثُ بلا حُسبانِ
وتِلّكَ الأمُورُ .. لا تأتِيّنا مُنتظَرَةً مِنا أن نُنكِرَهَا .. ولا تأتِيّ بلا فوائِدَ " مَحتّومَةٍ " للشَخصْ
فـ الزُهُورْ ، نَشّمُ رائِحَتُها بالرغُم مِن أن لا خُطوط ترابُطٍ بيننا
كذلكِ .. تَماماً / هِيّ الأمُور اللتي تُصيبُنا ونَقولُ " لِمَ نَحُنُ " ؟
وكأنها حَدثت لنا فجأة ، بلا إستِعدادِ ، وتَصدِمُنا
لو إقتبّسنا مِنها ، ما يُنصِفُ ويُعلّي ذواتِنا .. سنَكونُ على إستعداداتٍِ لـ أمثالِها .. وأكثر بكثير
فـ شَخصٌ يسيء بكَ ظَناً ، أو ينَطِقُ بكَ لَفظاً لَمْ تُطِقُه
إجعَل مَوقِفَهُ ضِدّكَ ، ضِدّهُ
إرتّقِب " دَورةَ الزَمان " ولتَثِقُ أنهُ سينَدَمُ
هُناكَ الكَثِيّرْ مِن المواقِفِْ السلّبِيّةِ ، الّتِي تَحمِلُ إيجابياتْ
وهذا مُحتّمْ
فـ المُتضادّاتْ ، في كُلّ طَرفٍ مِنُهن " مَغزىً "
إن إقتّبسَتَ مِنُهُ ما يُعلّيَكَ ، زَخرَتَ
وإن اُحبّطتَ وتأففتْ ، فلا فائِدَةَ مِنها .. ومِنّكَ
الحَيّاةُ بَحجِمّها ، بلّا سلّبياتْ
إن كُنتّ ذا ذاتٍِ إيجابيّ .. أصبحَ العَالّمُ مَعكَ إيجابياً
والإيجابيّةُ الأكبر التي يّعرِفُها الكّونُ ، هِيّ " الإسلّامُ " =")
.
عالّمِكُ .. بيّدِكِ
شُدّ عَلّيهِ ، يُرخِيّ في الصِعابِ لّكَ
" دلال